مرات اخويا

 

ليلى قفلت الموبايل.

 

ظهرت سارة ومعاها كوبايتين.

 

— كل حاجة تمام؟

 

ليلى أخدت واحدة.

 

— كل حاجة تمام.

 

— متأكدة؟

 

ليلى بصت تاني لشاشة الموبايل المقفولة.

 

وبعدين ابتسمت.

 

— أيوه.

 

والمرة دي كانت بتقول الحقيقة.

 

—

 

بعد وقت طويل، نادية بدأت تحكي القصة بشكل مختلف.

 

ما بقتش تقول:

 

«ليلى سابتنا وقت ما كنا محتاجينها.»

 

بقت تقول:

 

«مشاكلنا بدأت تظهر لما ليلى بطلت تحلها بدلنا.»

 

الفرق بين الجملتين كان شكله بسيط.

 

لكنه كان شايل الحقيقة كلها.

 

لأن في اليوم اللي نادية اتصلت فيه وهي مرعوبة وقالت:

 

«خبطت عربيتك! بيطالبوني بمبلغ خرافي! تعالي وحلي الموضوع.»

 

كانت مقتنعة تمامًا إن ليلى هتظهر.

 

زي كل مرة.

 

تدفع.

 

وتتفاوض.

 

وتحميهم.

 

وتتحمل عواقب أخطاء ما ارتكبتهاش.

 

لكن ليلى ما ظهرتش.

 

وده كان الشيء اللي غيّر الكل في النهاية.

 

مش انتقام.

 

ولا فخ.

 

ولا خطة سرية.

 

مجرد ست قررت إنها دفعت كفاية تمن عشان تنتمي لعيلة عمرها ما اتعلمت تقدرها.

 

الـBMW اتدمرت.

 

الجواز انتهى.

 

الفلوس ممكن تتعوض.

 

حتى العقد رجع.

 

لكن أهم حاجة ليلى استردتها في الليلة دي ما كانتش موجودة في حساب بنكي، ولا ينفع تتسجل باسم حد.

 

كانت حاجة بقالها سنين بتديها لغيرها حتة حتة من غير ما تاخد بالها.

 

حياتها هي.

 

والمرة دي…

 

ما كانتش ناوية تسلّمها لحد تاني.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *