في الليله اللي قررت فيها
الصوت كان واضح
أيوه، الظرف معايا.
سكتت شوية، وبعدها قالت
بكرة سلمى مش هيكون عندها أي فرصة إنها
ترجع من اللي هيحصل لها.
القاعة سكتت سكونًا مخيفًا.
كاميليا بصت للشاشة، وبعدها بصت لي.
ده… ده متاخد من سياقه!
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
من أنهي سياق يا كاميليا؟
إنتِ قلتي لي إن فيه مستندات خطېرة!
أيوه.
أنا افتكرت إني بحاول أحميكي!
وعشان تحميني، جبتي صنايعي يفتح لك مكان مش ملكك؟ وصورتي كل ورقة في الظرف؟ ولما خلصتي، قلتي إن بكرة مش هيكون عندي فرصة أرجع من اللي هيحصل لي. دي كمان كانت محاولة لحمايتي؟
فتحت بقها، لكن ما قدرتش ترد.
أمي بصت لها كأنها بتشوفها لأول مرة.
كاميليا، ردي عليا. إنتِ دخلتِ الشقة دي فعلًا؟
كاميليا سكتت.
إنتِ سرقتِ الظرف؟
دموعها نزلت.
أيوه.
وإنتِ اللي دفعتي للي سلّم الملف هنا النهارده؟
ما ردتش.
صوفيا تدخلت
عندنا تسجيلات للشخص اللي سلّم الملف، وتحويل مالي وصل له عن طريق حساب وسيط، ورسائل بتوضح الاتفاق بينكم.
وبعدين وضحت إن الشقة كانت مجهزة بكاميرات، وإنها تحت إدارة شركة تابعة لمجموعة البشري.
كاميليا بصت لي پصدمة.
يعني إنتِ نصبتي لي فخ؟
قلت
أنا قلت لك معلومة كدب، وشفتِها فرصة. إنتِ اللي قررتِ تسرقي الظرف.
صوتها اتغير فجأة.
لأنني كنت عارفة إنك مخبية حاجة!
هزيت راسي.
لأ يا كاميليا. إنتِ كنتِ عايزة تصدقي إن فيه حاجة مستخبية، عشان تبرري لنفسك اللي كنتِ ناوية تعمليه.
وشها احمر، ودموعها زادت.
وبعدين قالت الجملة اللي كشفت اللي جواها أكتر من أي دليل
إنتِ طول عمرك محظوظة!
أمي بصتلها باستغراب، لكنها كملت
كل حاجة بتيجي لك من غير تعب! البنت الجميلة، والبنت الشاطرة، والعيلة اللي بتحبها، والناس اللي بتجري وراها، وبعدين أدهم!
بصت لي مباشرة.
إنتِ عارفة كان إحساسي إيه وأنا ماشية جنبك؟ محدش كان بيفتكر اسمي. كل الناس كانت تعرفني باعتباري صاحبة سلمى. أنا كنت بذاكر أكتر منك وببذل مجهود أكبر، ومع ذلك أول ما كنتِ تدخلي أي مكان، كل العيون كانت بتروح ناحيتك.
كنت بسمعها ومش مصدقة. دي نفس البنت اللي كانت بتساعدني أختار لبسي، واللي فضلت جنبي لما جدتي ماټت، واللي كنت باعتبرها أختي.
ما كنتش أعرف إمتى الحب اتحول جواها للكره ده.
قلت بصوت واطي
وعشان كده قررتِ تدمري حياتي؟
مسحت دموعها.
أنا ما كنتش عايزة أدمرك.
بصيت لها من غير ما أرفع صوتي.
الملف بيقول إني واحدة بتدخل في علاقات محرمة، وإن