طلبت من جارى
وبعدها بثواني سمعت خطوات.
وبعدين بالظبط الساعة 7 و4 دقايق ظهرت إيده فوق السور.
وكان ماسك كيس شاي مستعمل بين صوابعه.
لكن المرة دي…
أنا كنت مستعدة.😱😱😱
باقي القصه موجو علي صفحة عالم السطور اضغط وهاتلاقي القصه كامله هناك. وماتنساش تعملي متابعه عشان يوصلك كل جديد ♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
باقي الحكاية في التعليقات علي الصفحه 👇
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
الساعة 7 و4 دقايق بالظبط ظهرت إيده فوق السور.
كان ماسك كيس الشاي بين صوابعه.
فضلت قاعدة مكاني من غير ما أتحرك.
ثانيتين.
تلاتة.
وبعدين إيده اتحركت لقدام عشان يرمي الكيس.
في اللحظة دي مدّيت إيدي وفتحت المظلة الصغيرة اللي كنت حطاها فوق البلكونة.
الكيس خبط في القماش ونزل قدامي على الأرض بدل ما يقع على الزرع أو الهدوم.
وفوقي سمعت صوت مكتوم.
واضح إنه اتفاجئ.
رفعت عيني ناحية بلكونته وقلت بصوت هادي:
“صباح الخير يا أستاذ محمود.”
مفيش رد.
ضحكت بهدوء وقلت:
“الكيس وصل.”
بعد كام ثانية ظهر وشه فوق السور.
بص للمظلة وبعدين بص لي.
وقال:
“إنتِ كنتِ مستنياني؟”
قلت:
“آه.”
ضحك ضحكة قصيرة وقال:
“إيه اللي إنتِ عاملاه ده؟”
قلت:
“ولا حاجة. بس بما إنك قلت إن الحاجات بتقع طبيعي في العمارات، حبيت أحمي حاجتي من الحاجات اللي بتقع.”
سكت.
بص للكيس اللي على الأرض.
وبعدين قال:
“إنتِ مكبرة الموضوع أوي.”
قلت:
“أنا مش مكبرة الموضوع. أنا بس بطلت أتعامل معاه بالطريقة اللي إنت متعود عليها.”
قال بعصبية:
“يعني إيه؟”
قلت:
“يعني من النهارده كل كيس شاي هينزل عندي هيتجمع.”
قال:
“وبعدين؟”
قلت:
“ولا حاجة.”
“يعني إيه ولا حاجة؟”
قلت:
“لما يبقى عندي عدد كفاية هطلع لحضرتك بيهم.”
اتعصب وقال:
“إنتِ بتهدديني؟”
رديت بهدوء:
“لا. أنا بوصف لك اللي هيحصل.”
قعد يبص لي ثواني.
وبعدين اختفى من فوق السور.
دخلت جوه.
ومكملتش قهوتي.
كنت عارفة إن الموضوع مش هينتهي هنا.
لأن الإنسان اللي بيعمل حاجة صغيرة جدًا بشكل متعمد رغم إنه عارف إنها بتضايق غيره، غالبًا المشكلة عنده مش في الحاجة نفسها.
المشكلة في إنه عايز يثبت إنه يقدر يعملها.
ومحمود كان واضح إنه بدأ يعتبر الموضوع تحدي.
الساعة 9 بالليل وأنا في المطبخ سمعت صوت خفيف على البلكونة.
خرجت.
لقيت كيس شاي جديد.
بس المرة دي كان مربوط بخيط صغير.
رفعت الكيس وبصيت لفوق.
بلكونته كانت مقفولة.