ربطني من رجلي

 

صورت الإيصالات بموبايل سارة واحتفظت بالأصل

 

ما كانش هدفي أتهمه بحاجة من غير دليل

 

لكن كنت محتاجة أفهم الحقيقة

 

ولما المحامية اللي المستشفى ساعدتني أوصل لها شافت الأوراق قالت لي إننا لازم نراجع مصدر الفلوس وطبيعة التحويلات بشكل قانوني قبل ما نستنتج أي حاجة

 

وقالت لي كمان

 

«ما تحاوليش تواجهيه بالمستندات لوحدك دلوقتي سلامتك أهم من أي دليل»

 

لأول مرة حسيت إن فيه حد بيفكر معايا بهدوء بدل ما يطلب مني أرجع وأتصالح وخلاص

 

### حسام رجع يطلب السماح

 

بعد أسبوع تقريبًا حسام حاول يزورني مرة تانية

 

لكن الزيارة كانت لازم تتم وفق ترتيبات المستشفى وبعد التأكد إني موافقة على وجوده

 

رفضت في البداية

 

وبعد ما اتكلمت مع المحامية وافقت أقابله لدقايق بحضور الممرضة

 

دخل وهو لابس قميص مكوي وحاطط في إيده باقة ورد

 

وشه كان هادي بشكل غريب

 

حط الورد على الترابيزة وقال

 

«أنا عارف إني غلطت»

 

ما رديتش

 

كمل

 

«أنا كنت مضغوط وموضوع الولد ده خلاني أفقد أعصابي بس أنا عمري ما كنت أتمنى يحصل لك كل ده»

 

بصيت له وقلت

 

«وإيه اللي كان هيحصل لو ما كنتش فقدت الوعي؟»

 

نزل عينيه

 

قلت

 

«كنت هتسيبني معلقة لحد إمتى؟»

 

رد بسرعة

 

«ما تقوليليش كده يا مريم أنا ندمان»

 

سألته

 

«ندمان على اللي عملته فيا ولا ندمان عشان أنا حكيت؟»

 

اتنرفز للحظة لكنه رجع هدي صوته

 

«أنا خايف أخسرك»

 

قلت له

 

«إنت خسرتني يوم ما بطلت أشوفك أمان»

 

قعد على الكرسي المقابل للسرير

 

«طب نبدأ من جديد»

 

بصيت له باستغراب

 

«من جديد؟»

 

هز راسه

 

«أيوه أنا هتغير وهعالج نفسي وهعمل أي حاجة تطلبيها»

 

كان جزء مني بيتمنى يسمع الكلام ده من زمان

 

جزء قديم جوايا كان نفسه يرجع للراجل اللي اتجوزته في الأول

 

الراجل اللي كان بيجيب لي وردة وهو راجع من الشغل واللي كان بيقولي إنه نفسه يبني بيت هادي ويخلف أطفال

 

لكن الحقيقة كانت قدامي

 

أنا ما كنتش بقدر أحكم على مستقبلي من وعوده

 

قلت له

 

«لو إنت فعلًا ندمان يبقى سيبني أتعالج وأفكر من غير ضغط»

 

قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *