لم رحت البنك اسحب
وبعدين مد لي تليفونه، وكان عليه تسجيل كاميرا للمبنى.
ظهر رجل واقف قدام الباب، لابس معطفًا رماديًا، ورافع عينيه ناحية الكاميرا.
ولما قرب من العدسة، بان وشه بوضوح.
كان عم صلاح… صاحب المبنى، والشخص اللي ساعدني من أول ما بدأت أدور على الحقيقة!
يتبع في الجزء الثامن عم صلاح كان بيحميني… ولا كان بيخبي عني أخطر سر في حياتي؟لكن المحامي قرب الصورة من عينيه، وركز على تفصيلة صغيرة في الخلفية.
وبعدين قال
الصورة دي مش قديمة. وفيه رقم مكتوب على باب البيت… ممكن نتحقق منه.
في اللحظة دي، وصلتني رسالة تانية من نفس الرقم
خالتك ليلى عايشة، وهي الوحيدة اللي تعرف الحقيقة كاملة. لكن لو قابلتيها، ما تصدقيش أول رواية هتحكيها لك… لأنها هي كمان عندها سر.
يتبع في الجزء التاسع الخالة اللي اتقال إنها ماټت… والسر اللي أخفته عن أم مريم!
الست اللي ربتني قالت لي إن الراجل اللي سلّمها الطفل كان بيقول لها إنه عمّي… وإن اسمه الحقيقي مش فؤاد ولا صبري. اسمه أحمد عبد الرحيم.
أحمد؟!
جوزي أحمد؟!
مستحيل… أحمد ما كانش موجودًا وقت ولادة ياسين!
ولا كان عمره يسمح له يكون الشخص ده!
إلا لو…
إلا لو الراجل اللي ظهر في الأوراق مش أحمد جوزي، لكنه شخص تاني بنفس الاسم، وده اللي كان بيستخدم تشابه الأسماء علشان يضللنا!
يتبع في الجزء العاشر أحمد الحقيقي… وأحمد اللي عاش بهوية مش هويته! ده اللي الست اللي ربتني قالته لي قبل ما ټمـ,ـوت.
لكنها ما شافتش الراجل غير مرة واحدة، وكانت وقتها صغيرة، فمش هقدر أقول لك إن الاسم مؤكد مية في المية.
المحامي تدخل فورًا
وده معناه إننا ما ينفعش نربط الشخص ده بأحمد جوزك لمجرد تشابه الاسم. لازم نعرف هوية الرجل اللي استلم الطفل فعلًا، ونقارن التواريخ والتوقيعات.
كنت عارفة إن كلامه منطقي، لكن عقلي كان بيربط كل حاجة ببعض.
أحمد اللي حاول يضيف اسمه لحسابي.
أحمد اللي كان عايز يشتري المبنى.
أحمد اللي كان بيدور على الباروكة الأصلية.
وأحمد اللي ظهر اسمه فجأة في حكاية اختفاء أخويا!
هل كل ده مجرد تشابه أسماء؟
ولا جوزي كان عارف أسرارًا عن عيلتي من قبل ما يتجوزني؟
المواجهة الأولى
المحامي طلب مني ما أواجهش أحمد لوحدي، واتفقنا إن أي كلام بيننا يكون في وجوده، خصوصًا بعد ما ظهر إن فيه مستندات مشپوهة بتخص حسابي ومشروع أمي.
اتصلت بأحمد، وقلت له إني محتاجة أقابله علشان موضوع مهم لما رحت البنك أسحب فلوسي اللي قيمتها ١١ مليون و٦٠٠ ألف جنيه، اټصدمت لما لقيت حماتي واقفة في الطابور، لابسة باروكة معمولة من شعري أنا شخصيًا، وكمان معاها بطاقتي الشخصية!
وجوزي كان حاضنها وبيهمس لها
هي مينفعش تعرف أي حاجة!