امي اتنقلت للمستشفى في حاله طارق
حسام ما لاقاش رد.
وبص لأمه، لأنها عارفة إن الموقف لو اتفتح قدام العيلة، هيبان إن تصرفها ماكانش مناسب.
وقفت قدام حسام وقلتله بنبرة حاسمة:
“المفاتيح معايا، ومن بكرة الكالون هيتغير. ولو فكرت إنت أو أمك تتدخلوا في خصوصية أمي أو بيتها تاني، المرة الجاية هكلم كبير العيلة عشان يحط حد للموضوع.”
طنط فريدة أخدت شنطتها وقالت لحسام:
“يلا يا حسام نوصلني.. أنا تعبت النهاردة.”
النهاية
عدت العشر أيام، وأمي خرجت من المستشفى بالسلامة ورجعت شقتها الهادية والنظيفة، من غير ما تعرف كل التفاصيل اللي حصلت وهي في المستشفى.
ومن اليوم ده، حسام وأمه فهموا الدرس كويس.
عرفوا إن مريم مش الشخص اللي ممكن حد يتصرف من وراها من غير ما تحط حدود واضحة.
وأحيانًا، اللي بيحاول يستفيد من موقف غيره، ممكن يلاقي نفسه في نفس الموقف بشكل ماكانش متوقعه!
تمت.