كنت مروحه كنت مروحه بارك
في الشارع ورافعين راسهم ومحدش يقدر يدوس لهم على طرف
وبص لحماتي وقال يا ست الكل بنتي مش ضيفة في بيت ابنك بنتي هي اللي كانت شايلة بيت ابنك لما ابنك مكنش لاقي شغل وده دين في رقبة ابنك مش جميلة منك
حماتي سكتت ومردتش
حمايا قال عندك حق يا جنرال إحنا قصرنا في حق بنتك
أبويا قال لا محصلش تقصير حصل سوء تفاهم واتصلح لما كل واحد عرف حدوده
بعد الغدا ده حماتي خدتني على جنب في المطبخ وقالت لي حقك عليا
أول مرة تقولها
قالت لي أنا كنت بغير منك عشان إنتي بتعرفي تشتغلي وتجيبي فلوس وأنا طول عمري قاعدة في البيت وابني كان بيحكي عنك قد إيه شاطرة فكنت بحس إنك هتاخديه مني فكنت بضايقك عشان يفضل جنبي
قلت لها ابنك هيفضل جنبك طول ما إنتي بتحبيه من غير ما تأذيني
قالت لي عندك حق
حضنتني حضڼ خفيف كده لأول مرة من غير ما يبقى وراه طلب
ومن ساعتها العلاقة بقت أحسن مش حلوة أوي زي الأفلام بس أحسن بكتير
بقت لما تيجي تقول لي تسلم إيدك على الأكل بدل ما تقول الملح ناقص
وبقت لما تشوفني شايلة ابني والشنط تقول لجوزها قوم شيل معاها بدل ما تقول ما هي قاعدة فاضية طول النهار
وجوزي بقى لما حد يسأله بتشتغلوا إيه يقول مراتي محاسبة شاطرة وشايلة البيت معايا مش يقول أصلها قاعدة في البيت
والمفاتيح
المفاتيح بقت في مدالية عليها اسم ابني جايباها أبويا هدية ومكتوب عليها ملك للي تعب فيها
كل ما أمسكها أفتكر اليوم اللي كنت بعرج فيه في الشارع وابني على وسطي والأكياس بتقطع إيدي وأبويا وقف جنبي وقال لي الليلة هننهي الموضوع ده
وفعلا أنهيناه
مش بالخناق ولا بالصوت العالي
أنهيناه لما كل واحد عرف إن الاحترام مش بيتاخد بالمفاتيح
الاحترام بيتاخد لما تقول لا في الوقت الصح وتقول حاضر في الوقت الصح وتعرف إمتى تمشي وإمتى تقف جنب اللي بتحبه حتى لو الشارع طويل ورجلك وارمة