كنت مروحه كنت مروحه بارك
كنت مروحة بعرج وابني اللي عنده 11 شهر على وسطي وأكياس السوبر ماركت بتقطع صوابعي والألم ضارب في رجلي المصاپة لما أبويا وقف جنبي بالعربية وقال لي يا حبيبتي فين عربيتك ولما قلت له إن حماتي خدتها عشان بتقول إني مستاهلش أسوق وشه قلب بارد فتح باب العربية اللي جنبه وقال لي اركبي يا حبيبتي الليلة هننهي الموضوع ده
الجزء الأول المفاتيح اللي حماتي خدتها
كنت بعرج على الطريق وابني اللي عنده 11 شهر على وسطي وأكياس السوبر ماركت بتقطع صوابعي لما عربية سودا كبيرة وقفت جنبي أبويا نزل شاف كاحلي الوارم وسألني فين عربيتك
من ست شهور أنا وجوزي نقلنا بيت أهله بعد
ما خسر شغله دخلي من شغل الحسابات كان بيغطي طلبات البيت والتأمين واحتياجات ابني وأقساط العربية
حماتي في الأول كانت باينة إنها بتدعمنا بعد كده بقت تفتش في الفواتير وتنتقد ساعات شغلي وتفكرني كل شوية إننا عايشين تحت سقفها
جوزي كان على طول بيعذرها ويقول لي هي مضغوطة أرجوكي متصعبيش الأمور
عشان جوزي كان الكريدت بتاعه أحسن لما اشترينا العربية فالعربية كانت متسجلة باسمه مع إني أنا اللي بدفع كل قسط ولما حماتي عرفت كده عاملتها كأنها ملك للعيلة كلها
اليوم ده مديت إيدي آخد المفاتيح عشان أشتري لبن للواد بس حماتي خطڤتها من على الرخامة
قالت لي مش هتاخدي
العربية
قلت لها ابني محتاج لبن هرجع بعد عشرين دقيقة
قالت لي إنتي مبتساهميش كفاية عشان تستاهلي عربية
بصيت لجوزي وقلت له قول لها إني أنا اللي بدفع الأقساط
وطى عينه وقال لي يمكن تسيبي المفاتيح لماما النهاردة
مشيت من غير ما أتخانق السوبر ماركت كان أبعد ما توقعت وإصابة قديمة في كاحلي زادت لحد ما كل خطوة وأنا مروحة بقت ۏجع
ودلوقتي أبويا واقف جنبي مستني
قلت له حماتي خدت المفاتيح
قال لي مفاتيح العربية اللي إنتي بتدفعيها
هزيت راسي ولما عرف إن جوزي سمح بكده وشه قلب بارد
أبويا خدم خمسة وتلاتين سنة في الجيش ووصل لأعلى رتبة بس بالنسبة لي هو
مجرد أبويا شال ابني وساعدني أركب عربيته وحط الأكياس
قال لي
راجعين
قلت له أرجوك متستخدمش رتبتك عشان تخوفهم
قال لي مش هعمل كده إنتي اللي هتتكلمي عن نفسك أنا جاي معاكي عشان متعمليش كده لوحدك
بعد دقايق دخلنا مدخل بيت أهل جوزي حماتي كانت واقفة جنب عربيتي بتلعب بمفاتيحي حوالين صباعها وجوزي واقف يتفرج من البلكونة
قالت بتريقة بقى رحتي ټعيطي لبابا
أبويا كان شايل حفيدي كويس وواجهها
قال لها ليه بنتي المصاپة اتجبرت تمشي لحد البيت شايلة ابني وإنتي حاجزة مفاتيح العربية اللي هي بتدفع تمنها
ضحكتها اختفت
ولأول مرة من ست شهور جوزي أخيرا رفع راسه
حماتي فضلت واقفة ماسكة المفاتيح وبتحاول تثبت نفسها
قالت
باستهزاء وإنت مين بقى عشان تحاسبني في بيتي
أبويا قال لها أنا أبوها وجاي آخد بنتي وحفيدي لو المكان ده مش آمان ليهم
حماتي ضحكت ضحكة ناشفة وقالت آمان هو أنا كنت خطڤاها ما هي اللي سايبة المفاتيح بمزاجها
بصيت لها وقلت لها بمزاجي إزاي وإنتي خطڤاها من إيدي قدام جوزي
جوزي نزل من البلكونة وقرب وقال يا جماعة اهدوا الموضوع مش مستاهل
أبويا بص له وقال له ابني لما مراتك تقول لك أنا اللي بدفع قسط العربية وإنت تقول لها سيبي المفاتيح لماما تبقى مستاهلة ولا مش مستاهلة
جوزي وطى راسه تاني وقال يا عمي هي أمي وكانت خاېفة على العربية
أبويا قال له
خاېفة من إيه من أم شايلة ابنها عشان تجيب له لبن
حماتي قالت لبن إيه ما الواد قدامه أكل في البيت هي بس بتحب تصرف فلوس ابني على الفاضي
ساعتها أنا مقدرتش أمسك نفسي
قلت لها فلوس ابنك ابنك بقاله ست شهور قاعد من غير شغل وأنا اللي بدفع كل حاجة إيجار إيه اللي هو مش إيجار ده بيتكم بس أنا اللي بدفع فواتير النور والماية والنت وأكل ابنك وأكل ابني وأقساط العربية اللي بتقولي عليها عيلتكم وتأمينها وبنزينها ولبن ابني وبامبرز ابني وكل جنيه بيتدفع في البيت ده من شغلي أنا من قعدتي على اللاب توب وأنا برضع طول الليل عشان أخلص شغل الحسابات لناس بره
جوزي
قال لي وطي صوتك الجيران سامعين
قلت له خليهم يسمعوا ما هما