ابني عمري ما كلمني

كام وتسيب ليستة على الرخامة ابني يقول على توصيلة تاني يوم كأنه شاف جدولي قبل كده ساعات محدش فيهم كان بيسأل اذا كان عندي خطة خاصة بيا
أنا عارفة ابني ومراته عندهم شغل وبيحاولوا يوازنوا بين الشغل وعيلين عارفة كمان بيتهم من حقهم يديروه بس لو أجلت معاد دكتور عشان طفل محتاج توصيلة محدش كان عارف أنا أجلت ايه أو التغيير ده كلفني ايه أنا ببساطة كنت بظهر في المعاد كالعادة
كان المفروض أتكلم بدري بدل كده قلت لنفسي دي اللي بتعمله العيلة كنت فخورة اني يعتمد عليا حتى وهي بدأت تحس كأنها شغلانة مش عارفة أخرج منها
الفلوس مشيت بنفس النمط من صيفين مرات ابني كانت قلقانة من سقف بيتهم اللي بينقط دفعت تقريبا 25 ألف دولار عشان أغيره عشان مش عايزة مية المطر تدخل الأوض اللي أحفادي بيناموا فيها
دفعت كمان مصاريف رقص حفيدتي ولبسها ومواصلاتها كنت بدفع فواتير تليفونات العيلة كل شهر تحويل تلقائي وكنت بجيب طلبات بيت أو لبس للعيال باستمرار لما مصروف مفاجئ يطلع كنت بتطوع أساعد قبل ما حد يطلب مرتين
حتى مضيت كضامن لقرض عربية ابني أنا وجوزي كنا محوشين بعناية وكنت فاكرة تحويشتنا ممكن تساعد عيلتنا تبدأ بداية أثبت
مكنتش مستنية حد يرجع لي فلوس بس فيه فرق بين انك تدي بمزاجك وبين انك تكتشفي ان الكل بنى خططه على كرمك
الجزء اللي عيلتي متعرفوش كان الأيام دي بتكلفني ايه جسمانيا بقالها تقريبا سنة بتعالج من هشاشة عظام ومعاها ۏجع مستمر في المفاصل الدكتور نصحني أتجنب الشيل التقيل أقلل الوقفة الكتير على رجلي وأدي وقت لنفسي أرتاح بعد السواقة
مقلتش لابني ولا لمراته كنت خاېفة يسمعوها كشكوى أو يفتكروا اني بختلق أعذار عشان أبطل أساعد مع ان كممرضة كان المفروض أبقى عارفة أحسن من اني أخبي أعراضي
بعض الليالي ركبي كانت بتوجعني لدرجة اني أقعد بالبالطو قبل ما أطلع السلم صوابعي كانت بتتيبس بعد التنضيف وضهري بيوجعني بعد عصر طويل كل ليلة أوعد نفسي آخد الصبح اللي بعده بهدوء بعدين تليفوني يرن
مرة بعد ما نضفت مطبخ مرات ابني علقت اني كنت في البيت طول اليوم ومش المفروض أبقى تعبانة ابتسمت وقلت اني كويسة الليلة دي حطيت الدوا جنب سريري وسألت نفسي ليه الصراحة كانت صعبة كده
كنت أجلت علاج طبيعي عشان أغطي دروس حفيدتي وأجلت شړا كرسي داعم الدكتور نصحني بيه لما ابني قال انهم مزنوقين في الفلوس تاني ولا قرار منهم كان مطلوب مني بشكل مباشر أنا اللي أخدتهم ومحتاجة أبقى صريحة في ده كمان
أسوأ جزء كان سهولة تبرير كل تضحية كنت أفكر في حفيدتي وهي فخورة بلبس الرقص أو حفيدي وهو بيشاور باي باي في المدرسة وأحس فورا بالذنب عشان عايزة صباح لنفسي عمري ما خطړ في بالي ان أحفادي ممكن يتحبوا بعمق من غير ما جدتهم تتجاهل أوامر الدكتور
بدأت أستخدم تحويشة كنت شايلاها لعلاجي وعيلتي بالعافية بتسأل عاملة ايه كنت خاېفة أخيب أملهم وهما اتعودوا عمرهم ما يسمعوا لا محدش فينا تحدى الترتيب ده لحد خناقة العشا
أختي الكبيرة كانت بتسأل على ده من سنين بعد طلاقها نقلت لمكان جنب الساحل عندها بيت وبيت ضيوف بيبص على المستنقع
دايما كان عندي عذر أرفض عزوماتها توصيلة مدرسة أو جدول مرات ابني وأخيرا أختي سألت مين اللي هياخد باله منك لما ميبقاش عندك صحة تاخدي بالك من كل الناس
ضحكت عليها مقدرتش أعترف ان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *