مر يومان على بقائهم
بعد ان خرجت من منزل خالها واقتربت من المنزل المزين بالانوار المبهجة تعرقلت بحجر صغير وكادت ان تسقط قبل تدلف لباب المنزل لولا هذه اليد القوية التى اتت من الفراغ لتسندها . – حاسبى . التفتت لمصدر الصوت وهى تستقيم بجسدها وتنفض كفه المطبقه على كفها وجدته شاب وسيم ذو ملامح غريبة عنها ولكن خمنت من الوهلة الأولى.
. لابد ان يكون من اقارب العريس .. قالت ممتنة : – شكراً ليك حضرتك ؟ – حضرتك!! قالها بلهجه ساخره أغضبتها فنظرت اليه بتحفز : – ايه وحشة حضرتك .. معلش بقى اعتبرني سحبتها.. همت لتذهب ولكنه اوقفها معترضاً طريقها – استنى عندك .. انتى اسمك ايه؟و بنت مين هنا فى البلد ؟
صاحت بوجهه : – انتى مالك بأسمى وصفتى ..هاتعملى تحقيق ؟دا ايه المصيبه دى ! قالتها وذهبت من امامه لينظر هو فى اثرها بدهشة كبيره وابتسامه عريضه على وجهه . محدثاً لنفسه . – مجنونة دى ولا ايه ؟ فور ان دلفت سحر لداخل الفناء المقام به ليلة الحناء.. التقتها والدتها بلهفه – اتأخرتى ليه انا قلقت عليكى .
همت ان تُجيب والدتها ولكنها تفاجأت بمروره امامها ضاحكاً : عبست بوجهها تسأل والدتها – مين ياماما الجدع الغتت اللى معدى قصادنا ده؟ التفتت سحر للناحية المقصوده فشهقت بصوت واضح ضض – غتت مين يابت الهبله؟.. دا رمزى ابن عم العريس اللى كان مسافر بره ورجع من اسبوع بس .
القت اليه نظرة غيرُ عابئه : – على نفسه ! وكانت المفاجأة حينما اقترب منهم برفقة العريس الذي صافح رجاء بمودة بصفتها عمة عروسه .. ورجاء استقبلته بحفاوة فقدم لها قريبه رمزي.. صافحها الاَخر مرحباً لتنتقل انظاره على سحر فقال مداعباً: – هي الاستاذه تبقى بنتك ؟
نظرت إليه مصدومة حينما دعتها والدتها بمكر و بابتسامة متسعة : – سلمى على رمزي ياسحر ..دا يبقى ابن عم العريس. تقدمت خطوتها بتردد وهى تمُد اليه يدها بامتعاض : – اهلا حضرتك . ضغط على كفها الناعم وهو يتحدث بابتسامة متسلية : – يااهلا وسهلاً بيكي ياأستاذة..انا قولت من الاول انك غريبة عن البلد .
. عشان شكلك مايدلش خالص على انك من هنا . قالت سحر باستنكار: – ياسلام.. وانت قوي الملاحظة بقى ؟ قالت رجاء بخبث : – ايه دا ؟ هو اتعرفتوا على بعض . بابتسامة عريضة قبل ان يلتفت ويذهب خلف ابن عمه العريس قال : – قابلتها على باب البيت وانا داخل .. يااهلا بيكى مرة تاني ياانسة سحر .