مر يومان على بقائهم
اجاب عليه عيد مندهشاً : – لا يابنى.. مين اللى قال الكلام ده؟ – ابنك هو اللى قالى الكلام ده امبارح.. لما طلبت ايدها منه فى فرج بنتكم على ابن عمى . قالها بحنق وهو ينظر لهاشم الذى بدا وكأنه سقط على رأسهً دلواً من الماء البارد ..
فهدر عيد فى ابنه بغضب امام دهشة الجميع . – انت اتجننت ياهاشم ؟ بتتبلى على بنت عمتك عايز توقف حالها .. طب ليه ؟ – عشان انانى وعايز يتجوزها هو بعد ما احلوت فى عينه ؟ قالتها “منال “بصوت عالى وهى تنظر لزوجها بتحدى فصاح عليها غاضباً: – لمى نفسك يامنال وبلاش تألفى كلام من مخك .
فصرخت هى بصوت اعلى : – لا مش هلم نفسى عشان انا سماعاك بنفسى فى الجنينه وانتى بتلف عليها زى التعبان .. ولما سالتك عن رمزى قولتها انه مرديش بيكى لما عرف عمرك الحقيقى .. بس انا بقى روحت للاستاذ رمزى وقولتله الحقيقه عشان يلحقها قبل ما تسافر مكسورة الخاطر .
فصرخت هى بصوت اعلى : – لا مش هلم نفسى عشان انا سماعاك بنفسى فى الجنينه وانتى بتلف عليها زى التعبان .. ولما سالتك عن رمزى قولتها انه مرديش بيكى لما عرف عمرك الحقيقى .. بس انا بقى روحت للاستاذ رمزى وقولتله الحقيقه عشان يلحقها قبل ما تسافر مكسورة الخاطر .
التفتت الجميع ينظرون اليه مذهولين فخاطبه ابيه متسائلاً – الكلام دا صح ؟ تلجلج فى الرد فاجفله ابيه بصفعه قويه على وجهه . – اه ياكل….. ياواطى ياندل .. غور من وشى دلوقتى بدل ما اخنقك بأيدى الاتنين دول غوووور . خرج مهرولا بخزى امام نظرات الازدراء من الجميع .
التفت عيد لابنة اخته معتذراً : – معلش يابنت اختى امسحيها فيا انا وحقك على راسى . سقطت الدمعات على وجنتيها بغزاره فاوجعت قلب رمزى الذى كان ينظر اليها باشفاق وقلبٍ موجوع عليها.. فاجفل ل” عيد ” يخاطبه – وانت كمان يارمزى يابنى قولى ايه اللى يريحك ؟. قولى باللى يرضيك وانا انفذوا على طول .
نظر اليها بحنان يرد على خالها بقوة : – انا اللى يرضينى انى اتجوز ” سحر ” وبس .. ان شالله حتى يبقى عمرها مية سنه فانا راضى بيها وعايزها.. هاتوفقى بيا ياسحر ياست البنات انتى واحلاهم. ضحك عيد وهو يسألها ايضاً : – ردى عليه يابنت اختى .
ابتسمت هى بخجل ولكنها سألت بفضول : – طب انتي ليه متمسك بيا قوي كده ؟ دا انت معرفتك بيا يدوبك من يومين ؟ بابتسامة رائعة قال : – انا ارتحلك ياسحر من اول اما شوفتك .. دا غير اني كل ما اشوفك احس بسعادة ترفرف بقلبي ودي حاجة من عند ربنا مالناش دخل فيها .