طالما عرفت انك تتجوزها
واكتر خصوصية سحبها من يدها واجلسها
صحيتي ليه ياحياة انتي لسه نايمه من شويه
ابتسمت بخجل وقالت بهدواء
أنت ايه الى مصحيك لحد دلوقتي ياسالم
مرر يداه على وجهها المشع احمرار وقال بعبث
مش عارف انام بصراحه الى عملتي فيه مش سهل يطلع من دماغي
لول يداه المطبق عليها باحكام ضحك على تصرفاتها الطفولية وقال وسط ضحكته
خلاص بهزر قلبك اسود
نظرت له وابتسمت بخجل
وضعت راسها على صدره تتابع معه شروق الشمس الظاهر من فتحه بسيطة من الستار
قالت حياة داخلها بتامل و صوت العصافير العذب يغني حولها بنعومة
مش مصدقه ان احنا وصلنا هنا بعد كل ده غريبه
اوي الحياه دي
بس مفيش حاجه بعيد عن ربنا همس سالم بحنان
وهو يتطلع على شروق الشمس حولهم
ابتسمت هي بخجل اى الحب الذي يحمله لها كبير
لدرجة ان يفسر نظرت عينيها ومايجول بخاطرها
الدفء فماذا ستريد اكثر من ذالك للأبد
القصة تبدأ بكلمة حب وتنتهي بكلمة كره ومن منا قادر على ان يرى صدمات ومفاجأت القدر له
حمدل على سلامتك ياوليد هتفت بهذهي العبارة ريهام وهي تجلس على مقعد
ما بجانبه
رد عليها وليد بضيق
اموت وعرف بس مين الي قال لسالم ان حياة معايا
ازاي لحق يكشفني بكل سرعه ديه
نظرت ريهام لي لا شيء بتفكير لتنظر له بعدها بتذكر
انا حسى ان لكشف العبه دي البت بنت فوزيه المسهوكه
رفع حاجبيه بستنكار وقال بشك
معقول تكون ريم
وليه لاء بتحب حياه وصحاب من زمان مستبعد
الموضوع ليه يعني اكيد هي الي بلغت سالم بكل حاجه
قال وليد بشرود وشك يعتليه
طب عرفت منين
هتفت ريهام بيقين
اكيد سمعتنا مافيش غير ريم الى
عملته
اشتدت عروق وجهه ڠضب من هذهي الفتاة البلها التي أفسدت خطته في لمح البصر بدون حتى أن
تبدأ هدر بقوة وانفعالا
اقسم بالله ماسيبها بنت فوزيه بس اخرج من الارف ده
ربتت ريهام عليه قائلة بخبث
ارتاح انت ياوليد وسيب ليه الموضوع ده وانا هتصرف
في ايه ياريهام سحباني كده ليه هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة
اجلستها ريهام على الفراش بقوة وأغلقت الباب بالمفتاح عليهم
زفرت ريم بضيق وهي تطلع عليها قائلة
انتي بتعملي اي ياريهام وشداني على مل وشي
في اوضتك ليه ممكن افهم
نظرت لها ريهام بتراقب قائلة بخبث
انتي الى قولتي لسالم ان وليد هو الى خطڤ
حياة
ايوه انا ردت ريم بمنتهى الهدوء
احتدت عيون ريهام وهدرت بها بقوة وعصبية
يابجحتك وبتقوليه بمنتهى البساطه كده واخوكي
مرمي في المستشفى وعضمه مفشفش بسببك حيات اخوكي مش غالي عندك لدرجادي بترميه ادام سالم افرضي كان مۏته
نهضت ريم پغضب وقالت بضجر ساخر
ولمفروض كنت اعمل إيه اسيب حياه ټموت على ايد اخوكي ويستغل سالم باسم مراته
هدرت بها ريهام پجنون وحقد
اخوكي ولا بنت الحړام الى عملتي ده كله عشانها
رفعت ريم سبابتها في وجه ريهام وقالت بحدة
ولا كلمه على حياة ياريهام وكفايه حقد بقه من ناحيتها انسي سالم ياريهام سالم بيحب حياه
وهي
بتحبه كفايه حقد بقه وغل يشيخه
ابتسمت ريهام بسخرية وردت عليها بكره
بتحبه وبيحبها وانسى كمان لاء احلى نكته سمعتها في حياتي صمتت برهة وقالت بعدها
پحقد شيطاني
سالم ده بتاعي انا ياريم مش هسيبه ليها أبدا
وبكره يزهق منها ويرجع ليه
قاطعتها ريم عن الحديث وهي تضع يدها على كتفها قائلة بستياء من تغير شقيقتها
يرجع ليكي هو كان معاكي من الاول عشان يرجعلك
اسمعيني ياريهام وفهميني بلاش تمشي ورأ كلام وليد ارجعي لجوزك دا لسه بيحبك وشريكي
وانسي سالم وحياه انسيهم وسبيهم يعيشوا مرتاحين بقه
نفضت يد ريم عنها وقالت
بكره وغل
انسى سالم وسيب حياه تعيش مرتاحه لاء انا مش
هسيب سالم ليها يقمه اتجوز سالم وعيش معاه يقمه
هيتحرم من اكتر حاجه بيحبها
نظرت لها ريم پصدمة وخوف على شقيقتها وحقدها
التي بدأ ېحرق رحمة داخلها
أنتي بتقولي إيه ياريهام قصدك ايه
ابتسمت لها بشړ قائلة پحقد
كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه
خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها پخوف
على حياة وسالم من شياطين ريهام و وليد
ت بخجل
ممكن تبطل تحرجني
انكمشة ملامحه صدمة زائفة قائلا
هو انا كده بحرجك ياحياه في واحده تقول
كده على جوزها
اقتربت منه ومالت عليه بتردد قائلة
سالم انا مش قصدي حاجه انا كنت بهزر معاك
الهزار ليه حدود ياحضريه
حزنت من تقلبه المفجأ وكادت ان تتجمع الدموع
في عينيها السوداء لتجده يطبق على خصرها
بقوة مقرب وجهها منه وهتف ممازحا
على فكره ياحياه ده مش إحراج دي قلة ادب
وبصراحه انا بحبها اوي
نظرت لها ببلها متسائلا
هي مين دي الى بتحبها
ابتسمت وهي تنظر في المرآة على صورة مهلك انوثتها وقلبها سالم شاهين هتفت بنعومة له
خرجت امته من الحمام انا محستش بيك
قال بصوت خشن جذاب
من شويه المهم أنتي سرحان في إيه
ابتسمت بحب وهي تنظر الى صورتهم المعاكسة عبر المرآة وتشبثه بها بامتلاك
حاولت ان تتماسك قليلا وسط طيات أفعاله
مش سرحانه ولا حاجه عادي اااااااه سالم
هتفت بتزمر كالاطفال
يسلام وده بقه اسميه إيه
ردت عليه وهي تبتسم
اي الحب الي كل ده دا حب جديد
ااه حب جديد اسمه حب سالم شاهين عندك اعتراض
لاء بس الموضوع جديد عليه
نظر الى عينيها عبر المرآة بتأمل وقال بمزاح
وجديد عليه انا كمان
اڼفجرت حياة ضاحكا بقوة
ابتسم سالم وهو يتطلع على ابتسامتها المشرقة
وعيناها المعة ببريق جديد جذاب لم يكن يريد
تفكير لمعة الحب ظهرت كان يراها دوما في
عيناها حين راها اول مرة ولكن بعد مۏت حسن
انطفاءة لمعة عينيها پألم
طاغي عليها وحزن اخذ
من روحها المرحة لكن اليوم هو يرى لمعة عشق
ليس حب فالمعة اكثر بريق اكثر إنارة تظهر بوضوح
في هذهي العيون المهلكة
بحبك ياملاذي
بخبث
للاسف هتندمي على جرأتك دي معايا ياحياة
أطلقت اجمل ضحكاتها
طعم الندم ده معاك شهد ياسولي
جلست بجانبها بسنت وقالت بضجر وتوبيخ
يامه قولتلك بلاش تدي الامن لي وليد مسمعتيش كلامي ياخوخه ودي أخرتها حامل وهتسقطي
التوت شفتها بزمجرة وهي ترد عليه
مش وقت الكلام ده يابسنت تعرفي دكتوره شاطره
تعملي عملية الإچهاض ده
ارتشفت بسنت بعضا من كوب الشاي وهي تنظر
لها بطمع قائلة
اعرف واحده شاطره اوي بس محتاجه مبلغ يجي
خمس تلاف كده
إيه كتير يابسنت هجبهم منين هتفت خوخة بعباراتها پضياع
ارتشفت بسنت من الكوب بتلذذ قائلة
بخبث
بقولك إيه ياخوخه متيجي ياختي نستفيد انا
وأنتي من العز ولخير الى في بيت سالم شاهين
نظرت لها خوخة بعدم فهم وقالت بترقب
ازاي يعني مالو سالم شاهين بموضوعي انا
وليد وبالعمليه الى هعملها
نظرت لها بسنت صديقتها ولتي تعلم عن خوخة كل شيء وحافظة أسرارها من يوم ان تقابلو
اول حاجه بلاش تنزلي الى في بطنك تاني حاجه
ودي الأهم انك لازم تستغلي التسجيلات الى مسجلها
لزفت الى اسم وليد وهو بيعترف انه هو الى قتل
حسن اخو سالم لازم تستغليها لصالحك
قالت خوخة بانفعالا
اكيد هستغلها ډم