طالما عرفت انك تتجوزها
انه إنفصام ليس إلا ولكن هذا الإنفصام معها هي دوما …
نهض سالم قال بهدوء
انا هطلع برا المطعم شويه …
رايح فين ..سالته حياة بتردد
هشرب سجاير عندك مانع …رد ببرود ساخر
صمتت بإقتضاب من معاملته لها واكملت طعامها هي وابنتها بإمتعاض …
وقف امام محل صغير يبيع الألعاب مختلفة شكل
للأطفال …مسك دمية صغيرة على شكل عروسة
ابتسم بسخرية
على نفسه يمكن ان تكون الدمية لأ تشبه حياة الا
بهذا الشعر الأسود ولكن عيناه ترها تشبه حياة
اللعنه هل بدات تفقد صواب مشاعرك اتجاه هذهي الفتاة !..تساءل عقله باستنكار
لم يجاوبه فهو ليس عنده اجأبه على سوأل صعب التفكير به ..
ابتسمت له البائعه التي كانت تطلع له بعملية
وقالت بجدية
تحب تشوف حاجه غيرها لو مش عجبه حضرتك .
لاء هخدها و ياريت تجبيلي عروسه زيها او قريبه منها …
اومأت له بإبتسامة رقيقه …
دلف لهم بعد ربع ساعه وجدهم يجلسون بد بانتظاره جلس على المقعد امامهم قال بحرج
اتفضلي ياورد الجوري ..
اخذت منه الصغيرة العلبة لتجدها دمية جميلة للغاية
الله حلوه العروسه اوي يابابا شكرا ..
هتفت ورد بسعادة طفوليه
وضع امام حياة علبه متوسط الحجم ولم يتحدث
نظرت له بعدم فهم وبدات تحدق به بإستفهام ..
هتف بحرج خفي حاول ان يكون بارد
احم انا هحاسب الندل خلينا نمشي ..
ذهب سريعا من امامها ..نظرت في العلبه المغلفة
لتجد دمية ملفتة لي نظر بهذا الشعر الأسود الكاحل
وهذهي العيون السوداء ولوجه النحيف وفستانها
اروز الفاتح كانت جميلة بطريقة اسعدت قلبها وكانهاطفلة في الخامس من عمرها
ابتسمت بحزن فهي لم تحظا ابدا بتلك الحظة البسيطة من صغرها لم ياتي لها احد بدميه او لعبه مثل الذي كانت تاتي للاطفال في سنها …
ماما إنتي بټعيطي …سألتها ورد بتردد قلق..
مسكت العلبة بين يدها ورت بإبتسامة حزينة
لاء ياحبيبتي دى ترابا دخلت في عيني ..
مسحت عيناها بطرف اصابعها قبل ان يأتي
سالم عليهم ….وقف امامهم قال بهدوء
مش يلا بينا قبل ماليل يدخل علينا وحنا
لس هنا
ااه يلا بينا كفايه كده …
إنتي كويسه ياحياه …سالها وهو يحدق بها بإهتمام
ااه كويسه مش يلا بينا ..مسكت ورد بين يدها
وبدات بسير للخارج هرب من نظراته المتفحصة
لها …
………………….
التفتت حياة الى ورد في مقعد سيارة الخلفي لتجدها نائمة في سبات عميق ..
ابتسمت بإرتياح وسعادة فقط من اجل سعادة ورد ووجد سالم بهذا الحنان بجانب ابنتها دوما …
رمقته بنظرة عاديه وجدته ينظر امامه بتركيز