حلق خطيبي راسي
اعترض كارتر بسرعة:
«هذا إجراء قانوني طبيعي بين زوجين!».
أجابته مارغريت ببرود:
«لم يكن هناك أي التزام على راشيل بتوقيعه. ولم توقع عليه بالفعل».
ثم أخرجت مستندًا آخر.
«وبناءً على تعليماتها، تم إلغاء أي ترتيبات كانت ستسمح ببدء التحويل المقترح. كما جرى إخطار المؤسسة المالية بأن الأموال ستظل خاضعة لشروط الصندوق، ولن يتم تحويلها إلى حساب مشترك».
لم يكن هناك سحر قانوني ولا ثغرة غامضة.
كانت الحقيقة أبسط مما توقع كارتر:
المال لم يكن ماله يومًا، ولم أكن ملزمة بمنحه إياه.
صرخ كارتر:
«لا يمكنك فعل هذا بي! نحن على وشك الزواج!».
أجبته بهدوء:
«بل أستطيع. لأنني لم أتزوجك بعد، ولأنني لم أوقع على أي مستند يمنحك حقوقًا في أموالي».
ثم نظرت إلى الورقة التي تركها لي.
«ولأنني اكتشفت أخيرًا من تكون».
—
المفاجأة الرابعة: الرسالة التي جعلت العريس يفقد أعصابه
أمسكت كارتر من ذراعه، وجررته بعيدًا عن الميكروفون للحظات.
قلت له بصوت منخفض:
«أريد أن أسألك سؤالًا واحدًا. لماذا فعلت ذلك؟».
نظر حوله ليتأكد من أن أحدًا لا يسمعنا.
ثم قال بغضب:
«لأنك كنتِ تحتاجين إلى درس! كنتِ تتصرفين وكأنك تستطيعين فعل ما تريدين بأموالك دون الرجوع إليّ!».
حدقت فيه غير مصدقة.
«أموالي؟».
«نعم! عندما نتزوج، يجب أن تكون هناك شفافية. كان عليكِ أن تخبريني بكل شيء!».
«كنت سأخبرك، يا كارتر. كنت سأضع خمسة عشر مليون دولار تحت تصرف استثمارنا المشترك بإرادتي. لكنك أردت أن تجبرني على التوقيع».
رفع صوته:
«أنا خطيبك!».
قلت ببرود:
«وهذا لا يمنحك الحق في تخديري أو إيذائي أو إذلالي».
حاول أن يقاطعني.
لكنني واصلت:
«هل تعرف ما الذي يؤلمني حقًا؟ ليس شعري. سينمو شعري من جديد. ما يؤلمني هو أنني قضيت ثلاث سنوات أظن أنك تحبني، بينما كنت أنت وعائلتك تسخرون مني وتخططون للسيطرة على أموالي».
تغير وجهه.
ثم حاول أن يمسك يدي.
«راشيل، أرجوك. دعينا نتحدث في مكان خاص. سنحل الأمر. سأعتذر لكِ، وسأفعل أي شيء تريدينه».
سحبت يدي.
«لقد أتيحت لك فرص كثيرة للاعتذار. اخترت بدلًا من ذلك أن ترسل لي رسالة تسخر فيها من مظهري».
ثم رفعت صوتي حتى يسمع الجميع:
«انتهى هذا الزواج قبل أن يبدأ».
ساد الصمت في القاعة.
خلعت خاتم الخطوبة من إصبعي، ووضعته على الطاولة المجاورة.