ايه اللي حصل ليله امبارح
وهو بيـ,ـبلع ريقه بالعافيه وقال…فيروز
فيروز وقفت بفرحه وقربت عليه وابتسمت ابتسامه تجـ,ـنن وقالت..نعم يا ابن خالي
طاهر حاول يهدى قدام جمالها بس مقدرش قال..احم..انتي اايه الي انتي عملاه في نفسك ده
فيروز لفت بفرحه وقالت برقه..حلوه
طاهر شدها عليه بقوه وقال برغبه ..جدا..تجـ,ـنني..تقتـ,ـلي
ابتسمت بفرحه وقالت..طاهر انا…انا من زمان …من زمان بحبك اوي و…و..وكنت..كنت بتمنى نتجوز و
طاهر ضحك بخفه وقال…بتحبيني..هو انتي لحقتي تحبي..وبصلها من فوق لتحت برغبه وقال..انا ..اناكمان بحبك…اوي…اوي ..وهثبتلك حالا وقرب من شـ,ـفايفها وابتدي يبـ,ـوسها برقه اتحولت لقوه وعـ,ـڼف وجـ,ـنون
فيروز قالت بكسوف شديد..براحه يا طاهر وجـ,ـعتني
طاهر اول
ما قالت كده كانها بتقولو ذيد كان هيتجنن بلع ريقه بالعافيه وقال…حاضر براحه خالص..بس سيبيلي نفسك
وشالها وراح بيه ونيمها على السرير وغاب معاها في اجمل لحظات حياتو
في صباح يوم جديد قام من النوم وكانت نايمه في حـ,ـضنو بهدوء اتنهد بضيق شديد من الي عملو ولعڼ نفسو ولعڼ غبائو الف مره وقام استحمى وطلع بقى يجهز شنطة هدومه بجمود
فيروز قامت وبصتلو باستغراب وقالت…صباح الخبر يا طاهر… انت بتعمل ايه
طاهر مبصلهاش وقال..احم..مسافر..انا رجعت علشان وصية ابويا اننا نتجوز..بس ادينا اتجوزنا وخلاص
نظرت اليه بدهشه وقالت..يعني ايه…يعني .يعني معاك شغل وهترجع مش ده
طاهر
قال بجمود..لا مش راجع…انا بحب واحده وهنتخطب…وجوازي منك ده شئ اتفرض عليا..انسي موضوعي خالص ومتحلميش بيه
سحب شنطتو وهيمشي بس لبست الروب بسرعه ووقفت قدامو وقالت..انت..انت بتقول ايه..هو انا زعلتك في حاجه ها زعلتك حد زعلك طيب …طاهر ارجوك خلينا نتفاهم وقولي مالك
لكن طاهراتنهد و قال بحزم..فيروز انا مش بحبك..ومستحيل احبك..انا انا عندي طموحاتي حياتي كلها سفر ومغامره مستحيل ادفـ,ـن نفسي معاكي ببيت وعيال مش هقدر اعيش
الحياه دي سامحيني
نزلت دموعها بغزاره وصدمه وقالت..بس..بس انت امبارح ..امبارح قولتلي ..انت
لكن قاطعها وقال ..كانت لحظة ضعف…او رغبه ..او غريزه تقدري تسميها اي مسمي غير الي وصلك..انا هسافر ولما يعدي فتره على جوازنا هطلقك …كده اخر حاجه ممكن اقدمها
قال كلامه بمنتهى البرود كأنو بيقولها صباح الخير ومشي وسابها مڼهاره ومصـ,ـدومه من الي حصل
فاق طاهر من شروده على ايد ندى بتهـ,ـزو شويه وقالت..طاهر انت روحت فين يلا الطـ,ـياره هتطلع
قام طاهر هو وندى وطلعو بالطياره على بلد جده
في البيت كان الجميع منتظر طاهر حتى فيروز رغم انها مش طيقاه بعد الي