لمدة 4سنوات
وبعدين حط قدامنا صورة.
صورة قديمة جدًا.
الدكتور فؤاد واقف قدام المستشفى.
لكن المفاجأة إن فيه شاب واقف جنبه.
شاب في العشرينات.
بصيت للصورة.
وبعدين بصيت لأحمد.
أحمد كان شاحب.
قلت
إنت تعرفه؟
ما ردش.
قربت الصورة منه.
أحمد… تعرف الراجل ده؟
قال بصوت منخفض
أيوه.
مين؟
رفع عيني وقال
يوسف.
سكتت.
يوسف أخويا؟
هز رأسه.
أيوه.
حسيت إني فقدت القدرة على الكلام.
إنت كنت عارف إنه عايش؟
من أربع سنين.
صرخت
يعني إنت كمان كنت عارف؟!
قال بسرعة
كنت عارف إنه عايش، لكن ما كنتش عارف مكانه!
وليه ما قلتليش؟
لأن يوسف هو اللي طلب مني ما أقولكيش.
ليه؟
أحمد بص لأبويا.
وبعدين قال
لأنه كان بيحاول يعرف مين اللي قتَل الحقيقة… مش مين اللي قتل شخص.
وقبل ما أسأله، جالي إشعار على موبايلي.
رقم مجهول.
رسالة واحدة
لو عايزة تعرفي ليه اتكتب إن يوسف مات… تعالي للمكان اللي اتولدتِ فيه.
وتحت الرسالة عنوان المستشفى القديم.
لكن كان فيه سطر تاني خلاني أتجمد
ومتجيبيش أحمد معاكي… لأنه عارف مين قتل أمك.
رفعت عيني ناحية أحمد.
أحمد…
وشه اتغير.
إنت عارف مين قتل أمي؟
سكت.
وساعتها فهمت إن كل الأسرار اللي اتقالت لحد اللحظة دي…
لسه ما كانتش الحقيقة كاملة الجزء الثامن
إنت عارف مين قتل
أمي؟
أحمد بصلي، وملامحه كانت كفاية عشان أعرف إن الإجابة هتوجعني.
قال
أيوه.
قربت منه.
مين؟
أنا مش عارف مين قتلها… لكني عارف مين كان آخر شخص شافها قبل موتها.
مين؟
بص لأبويا.
حسن.
اتجمدت.
أبويا؟
أبويا صرخ
أنا ما قتلتهاش!
الضابط وقف بينا.
إحنا لسه ما اتهمناش حد. بس لازم نعرف كل اللي حصل.
أبويا بصلي وقال
أمك نادية ما كانتش عايزة تسلم بنتها لينا.
منى قالت
طبيعي. لأنها اكتشفت إن بنتها اتبدلت.
أبويا هز رأسه.
مش دي المشكلة.
سألته
أمال إيه؟
قال
نادية اكتشفت إن التبديل ما كانش حادث.
سكت.
كان حد عايز طفل معين يخرج من المستشفى باسم عيلة معينة.
الضابط سأله
ليه؟
أبويا قال
عشان الوريث.
بصيتله باستغراب.
وريث مين؟
عيلة كبيرة كانت مستنية مولود ذكر.
منى شهقت.
يوسف؟
أبويا هز رأسه.
أيوه.
قال إن الطفل الثالث، يوسف، كان المفروض يكون ابن عيلة غنية جدًا، لكن حصلت مشكلة في الولادة.
والعيلة دي ما كانتش عايزة حد يعرف إن الطفل الحقيقي اتولد بمرض وراثي خطير.
فتم الاتفاق على تبديل الملفات.
لكن وسط الفوضى…
دخلت طفلتان في الموضوع.