في مطار القاهره الدوليه
أسأله عن اسم الشخص التاني قال أنا معايا نسخة من التقرير الأصلي وكنت محتفظ بيها لأن والدتك طلبت مني لو حصل لها أي حاجة أسلمها ليكي لما تكبري سألته أقدر أقابلك إمتى قال النهارده الساعة ستة في عيادتي القديمة في سموحة لكن لازم تيجي مع حد تثقي فيه وافقت وقفلت
المكالمة المحامية منى قالتلي إننا لازم نتعامل بحذر وإن أي دليل لازم يتوثق بالطريقة القانونية قبل ما نتحرك خرجنا من البنك ومعانا صور المستندات بعد ما اتفقنا على إجراءات حفظ الأدلة وأنا ماشية ناحية العربية لقيت رسالة وصلتلي من رقم مجهول كانت صورة لجدتي قاعدة في البلكونة في مارينا وتحتها
جملة واحدة لو عايزة جدتك تفضل بخير انسي موضوع الصندوق وانسي اللي عرفتيه عن أمك وقفت مكاني وأنا ببص للصورة وبعدها بثواني جالي اتصال من رقم البيت في مارينا رديت وسمعت صوت داليا بتصرخ سلمى الحقينا بسرعة جدتك وقعت ومش راضية تفوق صرخت فيها إنتوا عملتوا فيها إيه لكن الخط
اتقفل فجأة بصيت للمحامية منى وقلت وأنا بحاول أتماسك لازم نرجع مارينا حالا قالتلي وهي بتفتح باب العربية هنرجع لكن هنبلغ الإسعاف والشرطة وهنوثق كل حاجة لأن سلامة جدتك أهم من أي دليل ركبنا العربية وانطلقنا على الطريق الساحلي وأنا مش قادرة أبطل أفكر في الرسالة هل أبويا ونادية وصلوا
لدرجة إنهم ممكن يأذوا جدتي وهل موت أمي كان فعلًا مجرد حادث زي ما قالولي طول السنين دي لكن قبل ما نوصل مارينا بحوالي نص ساعة رن موبايلي مرة تانية المرة دي كان الدكتور شريف قال بصوت متوتر يا سلمى أنا راجعت الورق اللي عندي ولازم أقابلك قبل ما ترجعي
لجدتك لأن فيه اسم ظهر في التقرير الأصلي اسم لو عرفتي صاحبه هتفهمي ليه كل الناس دي كانت خايفة من الحقيقة سألته بسرعة مين يا دكتور رد عليا بكلمة واحدة خلتني أحس إن كل اللي عرفته لحد دلوقتي كان مجرد بداية اسم جدتك نفسها فضلت باصة للموبايل بعد ما الدكتور
شريف قال إن اسم جدتي موجود في التقرير الأصلي وحسيت إن كل حاجة كنت مصدقاها طول عمري بتنهار قدامي بصيت للمحامية منى وقلت لها بصوت مخنوق يعني إيه يا أستاذة منى جدتي ليها علاقة بموت أمي ردت عليا وهي بتحاول تهديني إحنا لسه ما نعرفش الحقيقة كاملة يا سلمى ومينفعش
نحكم على حد قبل ما نسمع كل التفاصيل وصلنا مارينا واتجهنا على طول للفيلا وهناك لقينا الإسعاف واقفة قدام الباب وجدتي نايمة على الكنبة في الصالة والدكتور بيكشف عليها جريت عليها ومسكت إيديها وفضلت أنادي عليها لحد ما فتحت عينيها بالعافية أول ما شافتني همست سامحيني يا بنتي دموعي نزلت