ست سنوات كامله
لهم يا حبايب تيتة وفي عيد الأم اللي فات جابت لي هدية ساعة غالية جدا ومعاها ورقة مكتوب فيها لابني اللي علمني إن لسه في رجالة جدعة في الدنيا أنا لحد النهاردة كل ما أعدي من جنب الطريق اللي لقيتها واقعة فيه أقف دقيقة أبص للسما وأقول الحمد لله الحمد
لله إن ربنا خلاني أشوفها الحمد لله إن ربنا خلاني أقف عشان الوقفة دي غيرت حياتي كلها غيرتني من موظف مطرود بيعيط في عربيته لمدير عام ناجح عنده شركة بتحترم الإنسان وعلمتني إن الرزق مش في إيد مدير ولا شركة الرزق في إيد ربنا وربنا عمره ما بينسى واحد عمل
خير حتى لو كل الناس نسيت